قال رسول الله صلي الله علية و سلم يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ، فَإِنَّهُ له وِجَاءٌ”
و قال الله سبحانه و تعالي
﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
الروم 21
حق الأبن علي والده أن يحسن تربيتة و يساعدة في الحياة و لا يبخل عليه خصوصاً في مساعدته علي حقه في الحياه و لكن كان لأبي حياه أخرى لم يساعدني في الزواج و هذا غريب كنت أشعر أنه بقصد البخل علي لطليبة أحتياجي في الزواج , القصد أنه يجب علي الأب الوقوف بجوار أبنه في المساعدة علي الزواج ,كلكم راعي و كلكم مسئول علي رعيته.
الحب هو الحياه و الزواج حق علينا حتي لا نقع في الشبهات , كان يأخذ أبي مالي و كنت أتبع القول ( أنت و مالك لأبيك ) , وقفت قدام الدنيا كلها علشان أتجوز حبييتي عملت فلوس بعد ما مات و في مره كنت رايح أتقدم لحبيبتي حرجني قدام الناس، دي قصة شاب عاش حياته كلها يدور علي الطريق طريق الحق و الحياه، وللحدبث بقية.

