منتصف العمر ، بين منطقة الراحة وقلق البدايات الجديدة
في الساعة الثامنة صباحاً أو بعد ذلك بقليل، يغادر الرّجل منزله كما اعتاد منذ سنوات. الطَّريق ذاته، الإشارات ذاتها، الوجوه ذاتها، المكتب ذاته. لا شيء يبدو جديدًا في المشهد، سوى شعور خفيّ يتسلَّل إلى داخله وهو يقود سيارته: إحساس غامض بأنَّ الزمن يركض أسرع منه، وأنَّ ما كان يوماً صعوداً أمسى اليوم دورانًا في المكان […]
منتصف العمر ، بين منطقة الراحة وقلق البدايات الجديدة قراءة المزيد »
