﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الزمر:53]
كان العبد إذا أذنب تاب و هناك من ينسي أيات الله و يستمر في المعصية و لا ينتهي علي ذنب إلا و فعله “قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنسَىٰ (126)
و هنا في هذه المقاله لم نقصد أحد بنفسه و لكن نتكلم عن ما ينبغي أن يفعل المرء كي يتوب من المعاصي و المثير في هذه المقاله و هي لم تحدث بالفعل في إي روايه أو قصة و الله أعلم و لكن أنها إلهام للكاتب فقط لا غير. دعونا نتحدث عن عبد ما كان لا ينتهي علي ذنب إلا وفعله و كان شديد لحب الشهوات يحب الشهوات و كأنه يعيش أبدا و لكن كان اليوم عندما أراه الله آية من آياته و هي موت ابنته الصغيرة و كان يحبها حباً كثيراً رغم شداده و غلاظة قلبه فأوح له الله و هو أرحم الراحمين أن يذهب لكي يدفنها و يصلي عليها قال العبد لنفسه كيف أدفهنا و هي أحب الناس إلي قلبي و كيف أصلي و لم أرقع في حياتي إلي الله هنا أوحي الله إلي ملاك الرحمه أن يتجسد في صوره بشر لكي يطمنه و يعلمه أن صلاه الميت لايوجد فيها ركوع و لا سجود و أن بنته سوف تشفع له عند الله يوم العرض عليه فبكي الرجل و ذهب ليتوضأ كما علمه ملاك الرحمه و هنا فقط شعر الرجل بطمأنيه في قلبة عندما توضأ و صلي و أخذ يتفكر في رسائل الله له فأسلم و هنا أمر الله سبحانه و تعالي لرحمته.

