
ذاكرة لا تموت – قصة قصيرة لليافعين
نصي هذا يمثل نموذجًا متميزًا لـ “السيرة الذاتية القصيرة” التي تمزج بين الحكي الممتع والدرس التربوي المباشر وغير المباشر، مما يجعله مادة خصبة للمناهج التربوية
أيمن دراوشة – أردني – كاتب وناقد أدبي – حاصل على عدة جولئز محلية ودولية بشتى صنوف الأدب – القصة – الرواية – الخاطرة – المسرحية – الشعر الغنائي والفصيح – فن المقامة وغيرها.
لدي العديد من الكتب الأكاديمية والأدبية منها صعوبات التعلم ومجموعة التاج العظيم للطفل قصص قصيرة وكم كنا رائعين معا مجموعة قصصية – وكذلك مسرحية محاكمة الشمس للأطفال وكتابي الاخير تربية الموهوبين

نصي هذا يمثل نموذجًا متميزًا لـ “السيرة الذاتية القصيرة” التي تمزج بين الحكي الممتع والدرس التربوي المباشر وغير المباشر، مما يجعله مادة خصبة للمناهج التربوية

النَّظَافَةُ مِنْ الإيمَانِ جَاسِمٌ وَفَهْدُ أَخَانِ مُتَفَاهِمَانِ وَلا يَسْتَغْنِي كُلٌّ مِنْهُمَا عَنِ الآخَرَ, وَكَانَ جَاسِمٌ هُوَ الأَخُ الأَكْبَرُ وَفَهْدٌ الأَخُ الأَصْغَرُ. كَانَ جَاسِمٌ يُحِبُّ نَظَافَةَ

مفاجأة العيد مسرحية قصيرة الراوي: رجلٌ فَقِيرٌ جِدًّا، يعملُ لَيْلًا نَهَارًا رَغْبَةً مِنْهَ في إِعَالَةِ أَطْفَالِهَ، وَتَوْفِيرِ مَا يستطيعُ لسَدِّ رَمَق ِ جُوعِهِمْ، وَلَكِنْ

صلاة الحنين السريَّة خاطرة بقلم – أيمن دراوشة — اليوم، حين سمعت نبرتك لأول مرة بعد أن عرفتك، شعرت بشيء غريب يتسلل إلى داخلي، لا

الأدب الوجيز: حين تصبح الكلمات عوالم صغيرة أحيانا أقف متأملا، كيف لقصيدة صغيرة أن تلمس كل هذا العمق؟ الحياة نفسها مكونة من لحظات صغيرة، كل

أمَا آن لهذا الورق أن يترجل بقلم – أيمن دراوشة الورق كان حارس ذاكرتنا، نكتب عليه أحلامنا وآلامنا. لم يكن مجرد أوراق بيضاء، بل كان