
زاوية الـ39: لماذا يرى المختلفون ما تعجز عنه عيون العامة ؟
في مكتبة الجامعة، حيث تصطف الكتب على الرفوف كأنها كتيبة تعرف واجبها ولا تعرف الشك، كان الشاب واقفاً أمام صفحة واحدة كأنها جدار. الحروف لا
محمد باحارث هو “مهندس صفقات” عابر للحدود، ينسج بخبرته خيوط المستقبل بين ريادة الأعمال العميقة واقتصاد الفضاء الجرئ. كشخصية قيادية حائزة على جوائز دولية مثل مجلس هارفارد العالمي للأعمال، لا يكتفي “باحارث” بقراءة السوق، بل يعيد تشكيله عبر إبتكارات استراتيجية في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والسيارات الكهربائية.

في مكتبة الجامعة، حيث تصطف الكتب على الرفوف كأنها كتيبة تعرف واجبها ولا تعرف الشك، كان الشاب واقفاً أمام صفحة واحدة كأنها جدار. الحروف لا

في مدينة زجاجية لامعة، تُفتح أبوابها بالبصمة وتُقاس فيها قيمة البشر بسرعة استجابتهم للإشعارات، وقفت دانية عند باب شقتها تمسك مفتاحاً معدنياً قديماً. كان بارداً

في الغرف الباردة التي تُدار فيها الصفقات الكبرى، لا يكون الصمت فراغاً، بل لغةً كاملة. طاولة طويلة، كؤوس ماء لم تُمسّ، شاشات مضيئة، ووجوه تحاول

في قاعة صغيرة يكسوها الضوء الأبيض، يجلس شاب أمام شاشة مليئة بالجداول والتوقعات. عيونه تلمع كمن يرى المستقبل، لكن أصابعه ترتجف كلما وصل إلى خانة

تصوّروا مطعماً كبيراً تُطفأ أنواره باكراً لأن الطاولات فارغة، والمقاعد كأنها مقبرة من الخشب، والميزانية تسجّل أرقاماً حمراء كأنها جروح مفتوحة. هذه كانت حال سلسلة

في عالم الأعمال الحديث، كثيرًا ما يُنظر إلى مؤشرات الأداء الرئيسية (KPI) على أنها المعيار الذهبي لقياس النجاح. تُستخدم لتتبع الأرقام، تحديد الإنجازات، وتحفيز الفرق

في عالم تُقاس فيه القيمة بسرعة الإنجاز، وعدد المتابعين، وسرعة التسليم… وقف جيف بيزوس ليقول شيئًا مختلفًا تمامًا. شيئًا صامتًا، ضخمًا، مدفونًا في صخر، وسيستمر

في وطني الحبيب، المملكة العربية السعودية، نفتخر بجهود جبّارة في سنّ الأنظمة والتشريعات التي تحفظ كرامة الإنسان وحقوقه، ومنها نظام حماية البيانات الشخصية، الذي يُعد

كارلوس غصن، الرجل الذي أنقذ شركة نيسان من حافة الإفلاس، يُعد من أبرز رموز القيادة الإدارية في القرن الحادي والعشرين. تنقّل بين ثلاث قارات وقاد

في الأيام القليلة الماضية، فقدتُ شخصًا عزيزًا على قلبي، رجلًا لم يكن مجرد ناشر، بل كان معلمًا، ملهمًا، ووالدًا ثانيًا لي. مازن رضوان، المدير السابق لدار سيبويه