
عماد الدين علاء الدين من ضوء الصحافة إلى قباب الروح
ليس المصور الصحفي رجلاً يحمل كاميرا فحسب، بل هو شاهدٌ يقتطع من الزمن لحظاته الهاربة، ثم يعيدها إلى الناس وقد غسلتها العين بالدهشة، وصقلها القلب
باحث عن المستقبل بطرق متعددة
مهندس بالشهادة وباحث بالمهنة وتربوي بالشغف
رب أسرة فيها شريكة مميزة وابتتان رائعتان وأربعة أولاد كل واحد منهم بهوية
أعمل على الدكتوراه في القريب المأمول وأرجو أن أتم عملي الخيري الذي بدأته مع بلدتي أرمناز
أحب دبي وفيها كانت المسيرة جلها إن لم نقل كلها
غايتي ترك أثر لمن بعدي يكون ذا قيمة

ليس المصور الصحفي رجلاً يحمل كاميرا فحسب، بل هو شاهدٌ يقتطع من الزمن لحظاته الهاربة، ثم يعيدها إلى الناس وقد غسلتها العين بالدهشة، وصقلها القلب

كانت الكاميرا في سالف عهدها كالعين الثالثة للروح، علبةً من الأسرار المبهمة يُودعها الإنسان لفتاتِ أيامه، ويتوسل إليها أن تقتنص له من جمر الحاضر قبسةً

ليست الصورة عند بعض الفنانين أثرَ عينٍ رأت، ولكنها أثرُ روحٍ فكّرت، ثم تخيّلت، ثم أوحت إلى العالم أن يتشكّل كما تريد هي، لا كما

ما الصورةُ في جوهرِها إلا لسانٌ من الضوء يَنْطِقُ بما صَمَتَ عنه الدهر، وهي عينُ التاريخ التي لا تَغْمَضُ حين ينامُ الضمير؛ فإذا كانت الحقيقةُ

في زمنٍ أصبحت فيه الصورة متاحة للجميع، يظل التميّز حكرًا على أولئك الذين يمتلكون رؤية مختلفة، وإحساسًا صادقًا بما يلتقطونه. ومن بين هذه النماذج يبرز

في حضن الصحراء حيث يشعّ الضوء ببهائه، وفي مدينة السماء التي يسمّيها أهلها دبي — تلك التي صارت واجهةً للتنوّع، والابتكار، وحرية التعبير — ظهر