
خريفُ الكرةِ.. حينَ تذرو الرياحُ وهْمَ المتعة
في محراب الخمسين قراءة نقدية لمهرجان المونديال بين وهج الإلهاء وجدوى العمل لم أكد أتجاوزُ في مِعراجِ العمرِ خريفَ الخمسينَ الأولى، حتى جرت بي الأقدارُ
باحث عن المستقبل بطرق متعددة
مهندس بالشهادة وباحث بالمهنة وتربوي بالشغف
رب أسرة فيها شريكة مميزة وابتتان رائعتان وأربعة أولاد كل واحد منهم بهوية
أعمل على الدكتوراه في القريب المأمول وأرجو أن أتم عملي الخيري الذي بدأته مع بلدتي أرمناز
أحب دبي وفيها كانت المسيرة جلها إن لم نقل كلها
غايتي ترك أثر لمن بعدي يكون ذا قيمة

في محراب الخمسين قراءة نقدية لمهرجان المونديال بين وهج الإلهاء وجدوى العمل لم أكد أتجاوزُ في مِعراجِ العمرِ خريفَ الخمسينَ الأولى، حتى جرت بي الأقدارُ

إن تحكيم الصورة الفوتوغرافية، يا سادة، ليس مجرد نظرٍ عابر تتبدل فيه الآراء بتبدل الأمزجة، بل هو محاكمة فنية مكتملة الأركان، تزداد تعقيداً وتركيباً كلما

في رحابِ الفقد: حين يُحدثنا الموتُ عن معنى الحياة يا لله! ما أسرعَ دورانَ عجلةِ الأيام، وما أعجبَ هذا التوالي في رحيلِ الأحبة! لقد تتابعت

ما أعجب الإنسان حين يصنع في خياله من الأماني صوراً أجمل من الحقيقة، ثم يلبس الحقيقة ثوب تلك الصور، فإذا اصطدم بها يوماً وجدها شيئاً

سيمياء النجوم: كيف يقتنص الفوتون أسرار الوجود بعد فناء الوجود؟ إنها ليست مجرد آلة تُفتح وتُغلق، بل هو مِحْرابٌ تَقِفُ فيه الإنسانية شاخصةً بصرها إلى

ليس المصور الصحفي رجلاً يحمل كاميرا فحسب، بل هو شاهدٌ يقتطع من الزمن لحظاته الهاربة، ثم يعيدها إلى الناس وقد غسلتها العين بالدهشة، وصقلها القلب

كانت الكاميرا في سالف عهدها كالعين الثالثة للروح، علبةً من الأسرار المبهمة يُودعها الإنسان لفتاتِ أيامه، ويتوسل إليها أن تقتنص له من جمر الحاضر قبسةً

ليست الصورة عند بعض الفنانين أثرَ عينٍ رأت، ولكنها أثرُ روحٍ فكّرت، ثم تخيّلت، ثم أوحت إلى العالم أن يتشكّل كما تريد هي، لا كما

ما الصورةُ في جوهرِها إلا لسانٌ من الضوء يَنْطِقُ بما صَمَتَ عنه الدهر، وهي عينُ التاريخ التي لا تَغْمَضُ حين ينامُ الضمير؛ فإذا كانت الحقيقةُ

في زمنٍ أصبحت فيه الصورة متاحة للجميع، يظل التميّز حكرًا على أولئك الذين يمتلكون رؤية مختلفة، وإحساسًا صادقًا بما يلتقطونه. ومن بين هذه النماذج يبرز