المقالات المنشورة باللغة العربية

لغز الغباء البشري: متى يغيب العقل؟
ارتبط مفهوم “الغباء” لعقود طويلة في الوعي الجمعي بنقص القدرات العقلية، أو انخفاض معدلات الذكاء الأكاديمي (IQ)، أو العجز عن استيعاب المعلومات المعقدة. إلا أن

خديعة المظهر في مرايا القاص محمد الإمامي
احتجَّتِ الحقيقةُ على الزَّيفِ؛ خَضَّبوا فمَها بأحمرِ الشِّفاهِ. محمد الإمامي – المملكة المغربية تحمل الومضة القصيرة المكثفة معانٍ كبيرة عميقة، نشعر بها عندما نقرأها بصراع

خَوَاطِرُ في كَوَالِيسِ مَحكَمَةِ الضَّوء
إن تحكيم الصورة الفوتوغرافية، يا سادة، ليس مجرد نظرٍ عابر تتبدل فيه الآراء بتبدل الأمزجة، بل هو محاكمة فنية مكتملة الأركان، تزداد تعقيداً وتركيباً كلما

قراءة في “عرائش اللبلاب” للدكتورة: مرجان آزرم نوایی
تأمّلاتي حول هذا العمل، لا كناقد، بل كأذنٍ أصغت إلى موسيقى النص وإلى صداه الطويل النصُّ يأخذُ القارئَ في رحلةٍ شجيةٍ عبر الزمن، حيث تمتزجُ

في رحابِ الفقد: حين يُحدثنا الموتُ عن معنى الحياة
في رحابِ الفقد: حين يُحدثنا الموتُ عن معنى الحياة يا لله! ما أسرعَ دورانَ عجلةِ الأيام، وما أعجبَ هذا التوالي في رحيلِ الأحبة! لقد تتابعت

المدرسة التكعيبية من مدارس الفن الحديث
عند ذكر الفنون البصرية، يتبادر إلى الذهن مباشرةً التكعيبية أو التجريدية سنتناول هنا التكعيبية: لماذا اختلفت عن غيرها من أشكال الفن الحديث، وسبب انتشارها السريع! ولماذ أثرت في العديد من الفنانين؟ فعندما يتأثر الفنان بفنه، يؤثر في الجمهور أيضا ، سواء كانوا من محبي الفن أم لا فمن المعروف أن التكعيبية شكلت مسار الفن الحديث والمعاصر على مر العقود. ولهذا تُعد التكعيبية إحدى أهم الحركات الفنية وأكثرها تأثيراً في القرن العشرين. ظهرت حوالي عام 1907، على يد بابلو بيكاسو وجورج براك. يعود أصل تسمية “التكعيبية” إلى تعليق أدلى به الناقد لويس فوكسيلز عند مشاهدته بعض لوحات جورج براك عام 1908، حيث لاحظ أنها اختزلت كل شئ إلى

المدرسة الوحشية من مدارس الفن الحديث
المدرسة الوحشية هي إحدى أوائل الحركات الفنية التي ظهرت في القرن العشرين ضمن مدارس الفن الحديث. وهو الاسم الذي أُطلق على أعمال مجموعة من الفنانين

يتحوّل الزّمن إلى خصم عندما نقارن رحلتنا بساعة الآخرين!
في عصرٍ أصبحت فيه حياة الآخرين معروضة أمامنا على مدار السّاعة، لم تعد المشكلة في قلّة الإنجازات، بل في كثرة المقارنات. نتصفّح هواتفنا فنرى من