
جزر نهاية العالم: رحلتي المتخيلة إلى أقاصي العزلة الإنسانية
لطالما راودني ذلك السؤال الذي يزور المسافر في لحظات الإرهاق الكبرى: إلى أين يمكنني أن أذهب كي أبتعد عن ضجيج العالم؟ ليس مجرد سفر عابر

لطالما راودني ذلك السؤال الذي يزور المسافر في لحظات الإرهاق الكبرى: إلى أين يمكنني أن أذهب كي أبتعد عن ضجيج العالم؟ ليس مجرد سفر عابر

قبل أن أبدأ رحلتي في كولومبيا، كنت أراها من خلال الصور النمطية التي صنعتها الأخبار على مدى عقود طويلة؛ بلد ارتبط في المخيلة العالمية بالعنف

تقع الأوروغواي، تلك البلاد الصغيرة، في زاوية هادئة من أمريكا الجنوبية، لكنها تمتلك سحراً خاصاً يجعلها تتفوق على كثير من الوجهات الأكبر حجماً وأكثر صخباً.

تؤدي بنما دور حلقة الوصل بين أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، كما تشكل جسرًا بين البحر الكاريبي والمحيط الهادئ. هذا البلد الصغير، المنفتح على مختلف التأثيرات،

بعيدا عن الدوائر السياحية، لا أحد يعرف شيء عن هذه الدولة الصغيرة في قلب أمريكا الجنوبية. في ظل بوليفيا والبرازيل والأرجنتين، جيرانها الكاريزميون، تزرع باراغواي

أصعب مرحلة قد تواجه الشخص في السفر هو إيجاد الرحلات المناسبة، وبالرغم من طول المسافة ومشقتها لجزر سانت مارتن فإن الرحلات متوفرة عبر ترانزيت بسيط

بعد نهاية رحلتي الرائعة في غواتيمالا، توجهت الى دولة بليز عبر الحافلة، كانت مدة الرحلة خمس ساعات، وقد تم الالتزام بها تقريبًا مع تأخير بسيط

كانت شركة Air France تُسيّر رحلة يومية من باريس إلى Atlanta ثم إلى Ciudad Guatemala، بالشراكة مع .Delta Air Lines وكانت Aeroméxico تُوفّر ثلاث رحلات

لم تكن هناك رحلات جوية مباشرة إلى كيتو، وكان عليّ أن أمرّ عبر مدريد مع شركتي Iberia وLAN، أو عبر أمستردام مع .KLM وكانت مدة

لم تكن هناك أيّ رحلة جوية مباشرة إلى جامايكا سواء من المغرب أو من الدول الأوروبية الناطقة بالفرنسية. وكان الخيار الأسهل — والأرخص غالبًا —