
البرازيل: قديسة الشواطئ والذهب والذاكرة
من مدينة الدار البيضاء في رحلة طويلة عبر الأجواء العابرة للمحيط نحو ريو دي جانيرو، المدينة التي تختزل في ذاكرتي صور كوباكابانا وإيبانيما، وجبل سكر

من مدينة الدار البيضاء في رحلة طويلة عبر الأجواء العابرة للمحيط نحو ريو دي جانيرو، المدينة التي تختزل في ذاكرتي صور كوباكابانا وإيبانيما، وجبل سكر

بصفتي رحّالة مغربي، أواصل رحلاتي الاستكشافية بحثًا عن الوجهات التي تتجاوز صورتها النمطية وتكشف عن عوالمها الخفية. وفي هذا الإطار، كانت رحلتي رقم (AT970 /

مكسيكو ليست مجرد مدينة، ولا حتى عالمًا قائمًا بذاته؛ إنها أشبه بأخطبوط ضخم، ممتد الأطراف، واحدة من أكبر المدن العملاقة على وجه الأرض. بالنسبة لي،

تُعدّ بوليفيا الدولة الأنديزية الوحيدة التي لا منفذ لها على البحر، لكنها، خلافًا للاعتقاد الشائع، لا تقتصر فقط على هضبة الألتيبلانو وجبالها. بل على العكس

قبل أن تبدأ هذه الرحلة نحو دولة البيرو، كان من المناسب أن أغادر المغرب كما يغادر المسافر خرائطه المألوفة، لا بحثًا عن وجهة سياحية فحسب،

كمسافرٍ مغربي اعتاد الترحال، انطلقت هذه المرة من دولة الكويت الحبيبة، حيث تبدأ الحكاية من لحظة انتظارٍ في مطار الكويت الدولي، بين وجوهٍ عابرة وحقائب

في مملكة بوتان، أرض التنين الرعدي، تُعدّ السعادة قضية وطنية، وتخلو الشوارع من إشارات المرور، بينما يُعتقد أن الأرواح تسكن قمم جبال الهيمالايا. على الرغم

لم تكن منغوليا مجرد وجهة على الخريطة، بل كانت نداءً غامضًا يأتي من أقاصي السهوب، حيث تمتد الأرض بلا حدود، وحيث يعيش الإنسان على إيقاع

هناك أماكن قليلة جدًا في العالم جعلت قلبي ينبض بالدهشة كما فعلت نيبال. منذ اللحظة التي بدأت أفكر فيها بالسفر إلى هذه البلاد الصغيرة الواقعة

تشيلي… تلك البلاد التي بدت لي أول مرة وكأن اسمها يُنطق همسًا بين الريح والمحيط: ششييلليي بلد النجمتين الكرويتين مارسيلو سالاس وإيفان زامارانو نجمي نهائيات